المقالات
أبحاث ومقالات في شؤون القدس والأقصى والتاريخ العربي الحديث

ساسة الكيان يدنسون الأقصى
شكل حضور الشخصيات السياسية الإسرائيلية في مشهد العدوان على المسجد الأقصى جزءًا من إظهار "السيادة الإسرائيليّة" على المسجد، وإرسال الرسائل تجاه مختلف الأطراف المرتبطة به أو الفاعلة في المشهد الفلسطيني، سواء كانت دائرة الأوقاف الإسلامية ومن خلفها، أو المقاومة الفلسطينية في غزة. وخلال السنوات الماضية، أصبحت الاقتحامات السياسية للأقصى واحدةً من أدوات تحشيد المستوطنين وإشراكهم في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وإبراز دور "ممثلي المستوطنين" في "الكنيست" وفي حكومة الاحتلال، على أنهم من يتصدر اقتحامات الأقصى، وما يرافق هذه الاقتحامات من أداءٍ للطقوس العلنية، ورفع علم الاحتلال وغيرها، وهو ما يشجع المزيد من المستوطنين للمشاركة في هذه الاقتحامات.
١٤ أغسطس ٢٠٢٦

حصار القدس بالحواجز ونقاط التفتيش.. بنية استعمارية وانعكاساتها على حياة السكان
وبفعل الأمر الواقع، وما تمتلكه سلطات الاحتلال من فائض القوة، ترسخت هذه المنظومة واحدةً من أدوات عزل القدس عن محيطها وتهويدها، والضغط على سكانها، وتعقيد حياتهم اليومية، بهدف دفعهم نحو الهجرة الطوعية. ويسعى هذا المقال إلى تفكيك وظيفة هذه الحواجز، وتتبّع انعكاساتها المباشرة على معيشة المقدسيين والقادمين إلى القدس.
٩ أغسطس ٢٠٢٦

التهويد برعاية أمنية: كيف تقود شرطة الاحتلال معركة التقسيم المكاني في الأقصى؟
رسخت أذرع الاحتلال الأمنية دورها بوصفها واحدةً من أدوات فرض السيطرة على الأقصى، لتتحول في السنوات الأخيرة إلى الرديف الأهم للمستوطنين خلال اقتحامات المسجد، فقد أصبحت الأداة الأبرز لتثبيت وجود المستوطنين داخل المسجد، وتوفير الحماية لمن يؤدي الطقوس العلنية في ساحات الأقصى، بل أصبحت مشاركة العناصر الأمنية في أداء هذه الطقوس العلنية حدثًا متكررًا، إلى جانب ما تقوم به هذه الأذرع من محاولات لفرض السيطرة المباشرة على الأقصى، عبر فرض القيود أمام أبواب المسجد، والتضييق على مكوناته البشرية، واعتقال المصلين من داخل ساحاته ومصلياته، واقتحام الأقصى خارج أوقات الاقتحامات الاعتيادية. ونسلط الضوء في هذا المقال على أبرز تطورات عدوان المستوى الأمني لدى الكيان على الأقصى، وحجم التماهي مع مستويات الاحتلال المتطرفة.
٦ أغسطس ٢٠٢٦

على طريق الإنهاء الكامل لدورها: العدوان على دائرة الأوقاف في القدس
كثفت سلطات الاحتلال في السنوات الماضية عدوانها على دائرة الأوقاف الإسلامية، القائمة بخدمة المسجد الأقصى، ورعاية شؤون المقدسات في المدينة المحتلة، وتسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه السياسة، إلى طرد الأوقاف من المدينة بشكلٍ كامل، والحلول محلها، في إطار ما ترنو إليه من تحقيق ما يُسمى "المقدس المشترك"، وتحويل إدارة المسجد الأقصى إلى إدارة مشتركة، يُصبح فيها الفلسطينيون والمسلمون طرفًا لا أصحاب السيادة الكاملة، وتتركز اعتداءات الاحتلال على عرقلة عمل دائرة الأوقاف، واستهداف موظفي الدائرة، وتقليص حضورها بشكلٍ تدريجي وكامل.
٣٠ يوليو ٢٠٢٦

Yerinden Edilmenin Eşiğinde Direniş: Bustan Mahallesi’nin Hedef Alınması ve Silvan’ın Demografik Yapısıyla Oynanması
Mescid-i Aksa’nın güney surunun yaklaşık 300 metre ötesinde, Silvan beldesinin kalbinde yer alan Bustan Mahallesi, işgal altındaki Kudüs’te yürütülen en ağır Yahudileştirme politikalarının tanıklarından biri olarak ayakta durmaktadır. Son aylarda mahalle, Kudüs’teki en yoğun hedef alınan bölgelerden biri hâline gelmiştir. Ancak mahalleye yönelik saldırılar, Silvan’a karşı yürütülen daha geniş kapsamlı planın yalnızca bir parçasını oluşturmaktadır. Toplam 12 mahalleden oluşan ve yaklaşık 60 bin Filistinli Kudüslünün yaşadığı Silvan’da, İsrail işgal makamları bu mahallelerin altısını zorla tahliye etmeyi ve demografik yapısını değiştirmeyi hedeflemektedir. Bustan Mahallesi de bu hedef alınan bölgelerden biridir. Bununla birlikte, Mescid-i Aksa’ya yakın konumu nedeniyle mahalleye yönelik Siyonist yerleşimci politikaları daha farklı ve daha derin boyutlar kazanmaktadır. Zira el-Bustan, Batn el-Hava, Vadi Hilve, Vadi er-Rababe ve Silvan’ın merkez mahalleleri arasında coğrafi bir bağlantı noktası oluşturmaktadır. Bu makalede, Bustan Mahallesi’ne yönelik saldırılar, son dönemde yaşanan başlıca gelişmeler ve işgal makamlarının bu uygulamaları meşrulaştırmak için kullandığı hukuki gerekçeler ele alınacaktır.
٢٦ يوليو ٢٠٢٦

"خراب المعبد": كيف يحوّل الاحتلال أساطيره إلى مواسم لتهويد الأقصى؟
وتشهد الأعياد والمناسبات اليهودية أقسى الاعتداءات على المسجد، حيث رسختها أذرع الاحتلال مواسم للعدوان على المسجد ومكوناته البشرية، ومن أبرز هذه المناسبات ذكرى "خراب المعبد"، التي تُشكّل أنموذجًا لتنفيذ كل أنواع العدوان على الأقصى، وتحقيق قفزاتٍ في أعداد المقتحمين، وفي مجمل أشكال العدوان على المسجد.
٢٣ يوليو ٢٠٢٦

الاستيطان الزاحف: مشاريع تهويدية جديدة في القدس المحتلة
تتوالى القرارات الاستيطانية في الأراضي المحتلة، في سياق مخططات ضخمة تسعى من خلالها سلطات الاحتلال إلى حصار القدس المحتلة، وخنق الفلسطينيين داخلها. وفي الأسبوع الماضي برز قراران استيطانيان في القدس المحتلة، وعلى الرغم من المسافة الجغرافية بينهما، إلا أنهما، في حقيقة الأمر، يشكلان وجهين لمشروع واحد، يسعى إلى إحكام الطوق حول المدينة المحتلة من شمالها الغربي وشرقها في آنٍ معًا. فالأول يتمثل في تحويل مستوطنة "جفعات زئيف" من مجلس محلي إلى مدينة رسمية، أما الثاني فيتمثل في المصادقة على إقامة مستوطنة جديدة تضم نحو 450 وحدة سكنية بين حي "أم ليسون" وجبل المكبر شرقي القدس.
١٦ يوليو ٢٠٢٦

سياسة الهدم في القدس: سلاح الاحتلال لتهجير الفلسطينيين وخنق وجودهم
ولكون هذه الجريمة سياسة دائمة لدى الاحتلال، تهدم سلطات الاحتلال سنويًا عشرات المنازل والأبنية الفلسطينية، حتى تحولت إلى واحدٍ من الإجراءات العقابية التي تستهدف المناطق الفلسطينية، كما استُخدمت لمعاقبة عوائل منفذي العمليات الفردية، والأسرى الفلسطينيين. ونقدم في هذا المقال إطلالة على سياسة هدم منازل الفلسطينيين، وأشكال الهدم، وأبرز أهداف الاحتلال من المضي في هذه السياسة وآثارها، ونستكمل من خلالها المقالات التي تناولنا فيها تطور الاستيطان، وتوسع بنيته التحتية، والعدوان على بلدة سلوان.
٩ يوليو ٢٠٢٦

كيف كسر «جيل زد» احتكار الرواية الصهيونية رقمياً؟
نحاول في هذا المقال تبيان كيف كسر ما يُعرف بـ«جيل زد»، رواية الاحتلال، وتصاعد الرواية الفلسطينية في المقابل.
٨ يوليو ٢٠٢٦

صمود على حافة الاقتلاع: استهداف حي البستان والعبث بديموغرافيا سلوان
على بعد 300 متر من السور الجنوبي للمسجد الأقصى، يقف حي البستان في قلب بلدة سلوان، شاهدًا على واحدةٍ من أقسى الهجمات التهويديّة في القدس المحتلة، إذ يُعدّ الحي واحدًا من أكثر الأحياء المقدسية تعرضًا للاستهداف خلال الأشهر الماضية. ولا يشكل العدوان على الحي إلا جزءًا من خريطة الاستهداف الكبرى، التي تتعرض لها بلدة سلوان، فالبلدة التي تضم بين جنباتها 12 حيًا ويقطنها نحو 60 ألف مقدسي، تترصد سلطات الاحتلال ستة من هذه الأحياء بالتهجير، وإحداث تغييرات ديموغرافية في بنيتها، ويُشكل حي البستان أحد هذه الأحياء المستهدفة، ولكن موقعه وقربه من الأقصى يضيف إلى الهجمة الاستيطانية التي يتعرض لها أبعادًا جديدة، خاصة أنه يشكل حلقة الوصل الجغرافية بين أحياء بطن الهوى ووادي حلوة ووادي الربابة ووسط سلوان. ونسلط الضوء في هذا المقال على العدوان على الحي، وأبرز التطورات الماضية، والذرائع القانونية التي تستخدمها أذرع الاحتلال.
٢ يوليو ٢٠٢٦
