التدوينات
أفكار قصيرة وتأملات

الدهشة المفقودة، وأحلامنا المتشظيّة
«شيئًا فشيئًا، لم أعد ذلك الشخص الذي يحلم بالرغبات الكبيرة. صرت أقف بين العالم الذي أريده، وعوالم لم أصل إليها، والجسر بينهما من زجاجٍ مهشّم، وأحلامي متناثرة على جانبيه.»
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦

إني صدى صوتك يا أبي
إني صدى صوتك يا أبي نعود لنشبه آباءنا، شئنا أم أبينا، وسنكون صورة مصغرة منهم من صوتهم وكلامهم، ومن طريقة مشيتهم.
١٥ يونيو ٢٠٢٦

أبناء الخوف: ترحال بين الألم والحرب
في عيادة أسنان، بين صوت فيروز وأدوات الطبيب وأخبار الحرب المتدفقة، تتشابك التناقضات وتتكثف المشاعر : حنين إلى ماض لن يعود، وخوف من عد لا يشبه الأحلام
٢٦ مارس ٢٠٢٦

على ضفاف الكتابة
من أسعد لحظات الكاتب، أن تتدفّق الكلمات من دون تدخّل منه، أن تتلاحق حروفه وكأنّه يسكب شيئًا من ذاته. أوليست الكتابة جزءًا كامنًا من ذات كلٍّ منّا؟
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥

لبنان بين الأمس واليأس
بين أحضان الطفولة وصدمة الحاضر، يروي زائر عائد إلى لبنان بعد غياب 4 سنوات مشاهداته للتغييرات التي طرأت على البلاد. من شيوع السخط إلى انتشار النرجيلة.
٧ أغسطس ٢٠٢٥

أن تكون حطباً يُتقد
ما يجري اليوم أنّ عملك وما تنجزه وتنتجه يتحوّل إلى حطبٍ، يُوقِدُ به مرؤوسوك مواقدهم، فيرتقون به من حيث المكانة والمسؤولية، فيما تظل أنت قابعاً في الظلمة.
٣ مايو ٢٠٢٥

أن تتابع حربين مغترباً
لم تعد الحروب أخبارًا بعيدة نلتقطها من هنا وهناك، وننظر إليها كجنرالٍ كبير في السن يحرّك الأحصنة الخشبيّة أمامه، بل ها نحن نراها تُهلك البلاد والعباد.
١٠ أكتوبر ٢٠٢٤

أمّي التي رأت قلبي قبل أن أرى عينيها
أكتب عنك يا أمّاه لأرفعَ هاماتِ خواطري بوصفك والحديث عنك، لتستحيل عباراتي نصوصًا عصيّة على النسيان، تأبى أن تندثر كغيرها، ولا تتكرّر كغيرها من الكلمات.
١٣ يونيو ٢٠٢٤

يشتمون فرعون ويقومون بأفعاله!
لقد ظنّ فرعون في الماضي أنّه يستطيع، بجبروته وتكبّره، أن يسيّر شؤون الناس كأنّه "إله" يُعبد. واليوم، ثمّة كثيرون يقومون بأفعال فرعون نفسها.
٥ مارس ٢٠٢٤

الفضاء العام... ما بين المتغوّل والسلبي
هناك الكثير من المؤسسات التي تُطلق العنان لمنتسبيها وتفتح لهم آفاقاً رحبة في الشأن الذي يعملون فيه، ولكنها، بالمقابل، تعرّف نفسها في شخص رئيسها عادة، أو أحد الأشخاص المبرزين فيها، في مقابل "دفن" أيّ صوتٍ آخر.
١٠ يونيو ٢٠٢٣
