علي حسن إبراهيم

المقالات

أبحاث ومقالات في شؤون القدس والأقصى والتاريخ العربي الحديث

القدس تحت الهيمنة: خارطة التهويد والإحلال الديني والديموغرافي
القدس

القدس تحت الهيمنة: خارطة التهويد والإحلال الديني والديموغرافي

وفي مواجهة هذه التحديات الكبرى، تستعرض هذه المادة جملة من المعطيات الموثقة حول واقع التهويد في القدس المحتلة، مسلّطة الضوء على أبرز السياسات العنصرية التي يعاني منها المقدسيون، وتضعها بين يدي صانعي القرار والمتابعين والمهتمين.

٤ ديسمبر ٢٠٢٥

مقابر القدس: جبهة مُهمَلة في معركة التهويد
القدس

مقابر القدس: جبهة مُهمَلة في معركة التهويد

يمكن وصف مخططات تهويد القدس والأقصى بأنها حربٌ صامتة ومتدرجة، تسعى من خلالها سلطات الاحتلال إلى السيطرة شبه الكاملة على المدينة المحتلة، وتزييف كل ما تضمنه من معالم وأماكن ورموز، وما يتصل بها من محاولات فرض الوجود اليهودي في الأقصى، والاستيطان واستهداف حياة المقدسيين، وتشكل بعض مساحات التهويد، فرصة لسلطات الاحتلال للمضي قدمًا في السيطرة على أجزاء من المدينة المحتلة، من دون كثير عناء، وتشكل مقابر القدس المحتلة، واحدة من هذه المساحات التي تعرضت خلال السنوات الماضية إلى محاولات مكثفة من قبل سلطات الاحتلال للسيطرة عليها، وتجريفها، وبناء المشاريع التهويديّة مكانها، لما تمتلكه من مساحات قريبة من البلدة القديمة، وقرب المسجد الأقصى، إلى جانب ما تشكله من شواهد تاريخيّة وحضاريّة مهمة.

١ ديسمبر ٢٠٢٥

لا تُورّث لهم الألم.. بل البوصلة
القضية الفلسطينية

لا تُورّث لهم الألم.. بل البوصلة

وفي خضم هذه المآسي، لا بد لكل عامل لفلسطين وقضاياها، أن يسعى إلى إنشاء جيل متعلق بهذه الأرض، جيلٌ لا يكتفي بالتعاطف والدموع والتضامن فقط، بل يحوّل هذه المشاعر إلى انتماء قويّ، وينتقل من التفاعل الوجداني، إلى الوعي الحقيقي بقضية فلسطين، بكل ما فيها من قضايا وشؤون، من البحر إلى النهر، وننسج مع هذا الجيل ارتباطًا راسخًا بالقدس والمقدسات، وتبقى غزة كما كانت دائمًا قبلة لكل حر، فهذا الجيل الذي بدأ يتفتق وعيه على هذه التطورات في غزة والقدس، لا يجب أن يُترك من دون برامج واضحة، تصوغ ذلك التعلق، وتبني له أطرًا واضحة، تصوغ شخصيته بكل معاني الحرية والإباء، وأن تكون فلسطين قبلة قلبه ووجدانه، كما مكة قبلة عبادته وتبتله، لنبني قادةً يسهمون في معركة الرواية والمناصرة الحقيقية، ويشكلون موجة تالية من العودة إلى فلسطين ومسراها وقدسها.

٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥

من الأقصى إلى الأذان.. فصول من العدوان على هوية القدس الإسلامية
القدس

من الأقصى إلى الأذان.. فصول من العدوان على هوية القدس الإسلامية

ويرصد هذا المقال أبرز أشكال العدوان على الهوية الإسلامية في القدس المحتلة، والاستهداف الممنهج للرموز الدينيّة الإسلامية، ابتداءً بالمسجد الأقصى، والأذان، ووصولًا إلى الخطباء والأئمة في القدس و«الأقصى».

٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥

تهويد الأقصى ما بين تزوير السردية واستمرار العدوان
المسجد الأقصى

تهويد الأقصى ما بين تزوير السردية واستمرار العدوان

اطلعت على دراسة تناولت تطورات العدوان على الأقصى، بالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، ولفت انتباهي ما تضمنته المادة، من محاولة لقلب الحقائق، وتحميل "طوفان الأقصى" كل ما يجري في المسجد من عدوان، من خلال التلميح حينًا، والتصريح أحيانًا أخرى، بأن جملة من الاعتداءات لم تتم إلا ما بعد السابع من أكتوبر.

١٨ نوفمبر ٢٠٢٥

تهويد الأسماء والمعالم في القدس: سياسات التزييف الممنهج للهوية والمكان
القدس

تهويد الأسماء والمعالم في القدس: سياسات التزييف الممنهج للهوية والمكان

ويُشكل فرض الرواية اليهوديّة "المكذوبة" على المدينة المحتلة، واحدًا من أبرز الأهداف الكبرى التي تسعى إليها سلطات الاحتلال، وهو أداتها الأساسية لتحقيق المزيد من السيطرة على المدينة، فلا تكتفي سلطات الكيان بهدم المعالم التاريخية في المدينة، بل تعمل على استبدالها بمعالم أخرى لا تمت لتاريخ المدينة وواقعها. وفي سياق فرض روايتها الصهيونية، تعمل سلطات الاحتلال على تغيير الأسماء العربية والإسلامية لشوارع القدس المحتلة وأزقّتها، واستبدال هذه الأسماء بأخرى يهودية، يعود بعضها لحاخامات يهود مستوطنين، وبعضها الآخر لأسماء جنود شاركوا في احتلال القدس، وبعضها يتصل مباشرة بالرواية التوراتية وأسطورة "المعبد"، في إسقاط مباشر لرؤية دينية على واقع القدس وتاريخها.

٦ نوفمبر ٢٠٢٥

"منظمات المعبد": من التنظيم العقائدي إلى الذراع التنفيذية لتهويد الأقصى
المسجد الأقصى

"منظمات المعبد": من التنظيم العقائدي إلى الذراع التنفيذية لتهويد الأقصى

شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً لافتاً في نشاط "منظمات المعبد" الاستيطانيّة، التي باتت تمثّل الذراع الديني الأيديولوجي للمشروع الإسرائيلي في المسجد الأقصى. إذ تقوم هذه المنظمات باقتحامات متكررة للمسجد وأداء طقوس علنية داخله، وتسعى إلى فرض حضورٍ يهودي دائم فيه تحت حماية قوات الاحتلال. وتتبنى هذه المنظمات هدفًا مرحليًّا يتمثل في تهويد الأقصى وفرض "السيادة اليهودية" عليه، وهدفًا بعيد المدى يسعى إلى هدم المسجد وإقامة "المعبد الثالث" مكانه. وفي هذا السياق، يستعرض هذا المقال النشأة الفكرية والتنظيمية لهذه المنظمات، وتحولها من جمعيات عقائدية هامشية إلى أذرع مؤسسية ذات نفوذ سياسي داخل الكيان الإسرائيلي، كما يتناول التيارات المكوّنة لها وأهدافها العملية تجاه المسجد الأقصى ومحيطه.

١ نوفمبر ٢٠٢٥

كيف تصاعدت محاولات تهويد القدس خلال عامين من العدوان؟
القدس

كيف تصاعدت محاولات تهويد القدس خلال عامين من العدوان؟

شهد العامان الماضيان بالتزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة، جملة من التطورات المتصلة بالعدوان على الفلسطينيين ومقدساتهم، وخاصة في مدينة القدس، فقد شهد هذان العامان تطورات متسارعة متصلة بتهويد القدس، وتثبيت الوجود اليهودي في الأقصى، إذ تصاعدت محاولات العدو لفرض المزيد من السيطرة والتحكم على المدينة المحتلة، مستخدما مختلف أدواته الأمنية والسياسية والاستيطانية وغيرها، في سياق فرض وقائع جديدة على الأرض، وقد استطاع الاحتلال خلال هذين العامين، تحقيق قفزات نوعية في مجمل العدوان على المدينة ومسجدها المبارك. ويستعرض هذا المقال أبرز ما حققته أذرع الاحتلال في ظلال حرب الإبادة.

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

القدس بين التهويد والصمود: ملامح معركة وجوديّة
القدس

القدس بين التهويد والصمود: ملامح معركة وجوديّة

لا يمكن الحديث عن القدس المحتلة من دون التوقف عند قضيتين مركزيتين، القضية الأولى، ما تتعرض له المدينة منذ احتلالها الكامل عام 1967 من سياسات تهويدٍ ممنهجة، استهدفت الإنسان والحيز الجغرافي، في محاولة لتحويلها إلى عاصمةٍ مزعومةٍ للاحتلال. أما القضية الثانية، فهي إرادة المقدسيين في الصمود والمواجهة، وقدرتهم على إفشال مشاريع الاحتلال، على الرغم من استخدام الأخير لكل ما لديه من مقدرات وأدوات، وأذرع تعمل على تهويد المدينة، وإحداث تغييرات مباشرة في طابعها وسكانها. وما بين هذين المسارين المتناقضين، تتشكل مشهدية المواجهة والصمود في القدس المحتلة، ما بين مشروع إحلاليّ يسعى إلى تثبيت وقائع التهويد، في مقابل إرادةٍ فلسطينيةٍ متجذّرةٍ، تُصر على البقاء والدفاع عن الهوية والوجود.

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥

المسجد الأقصى في مهداف ساسة الاحتلال: قراءة في تصاعد المشاركة الرسمية في اقتحامات الأقصى في عام 2025
المسجد الأقصى

المسجد الأقصى في مهداف ساسة الاحتلال: قراءة في تصاعد المشاركة الرسمية في اقتحامات الأقصى في عام 2025

ونسلط الضوء في هذا المقال على مشاركة السياسيين الإسرائيليين في اقتحامات الأقصى، ودورهم في التحريض ضده، وأبرز هذه المحطات في عام 2025.

١٦ أكتوبر ٢٠٢٥