المقالات
أبحاث ومقالات في شؤون القدس والأقصى والتاريخ العربي الحديث

الإبعاد عن الأقصى: من أدوات حسم الهيمنة اليهوديّة على المسجد
وقد شهدت السنوات الماضية تصعيد سلطات الاحتلال استهداف المكون البشري الإسلامي، من خلال فرض القيود المختلفة أمام أبواب الأقصى، واعتقال المصلين داخل المسجد أو في محيطه، واستهداف رموز الدفاع عن المسجد والشخصيات الفلسطينية في المدينة المحتلة، بقرارات الإبعاد المتكررة، وتصل هذه القرارات أحيانًا إلى عشرات أو مئات في الشهر الواحد، وهو ما يجري حاليًا قبيل حلول شهر رمضان المبارك، ومع تصاعد سياسة الإبعاد عن الأقصى، نقدم في هذا المقال قراءة لهذه السياسة، وأهدافها وتطوراتها في عام 2025، وقبيل حلول شهر رمضان.
١٣ فبراير ٢٠٢٦

تغول الخرسانة على التاريخ: مخططات الاحتلال لطمس الوجه العربي والإسلامي للقدس
منذ احتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967، سعى الاحتلال الإسرائيلي إلى طمس الهوية الحضارية والعمرانية العربية والإسلامية للمدينة، من خلال فرض سردية يهودية تهدف إلى إضعاف البُعد الإسلامي المتجذّر في القدس، وتحديدًا مركزية المسجد الأقصى في هذا الإطار. ولتحقيق ذلك، شكّل استهداف محيط الأقصى عنصرًا محوريًا في مشروع الاحتلال لفرض واقع جديد يرسّخ مزاعمه حول القدس "عاصمةً موحّدة". وضمن هذا السياق، أحاطت مؤسسات الاحتلال المسجد الأقصى بعدد من المعالم اليهودية، ونفّذت سلسلة مشاريع شملت الحفريات أسفل المسجد وفي محيطه، وتم ربط هذه الحفريات بشبكة معقّدة من الأنفاق، تهدف إلى إنشاء بنية تحتية يهودية تمتدّ تحت البلدة القديمة وأطرافها، إضافة إلى العديد من المشاريع الأخرى التي سنسلط الضوء عليها في هذا المقال.
٥ فبراير ٢٠٢٦

رمضان تحت الحصار: كيف يهندس الاحتلال تفريغ الأقصى قبل حلول الشهر؟
شهدت السنوات الماضية تصاعد القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وبطبيعة هدف هذه القيود المركزي، المتمثل بتقليل أعداد القادرين على الوصول إلى الأقصى، لتتوسع هذه الإجراءات وتشمل القدس المحتلة بأكملها والطرق الموصلة إليها، في سياق ضرب أبرز مواسم الرباط والعبادة والاعتكاف في المسجد الأقصى. ومع اقتراب شهر رمضان المبارك لهذا العام، بدأت سلطات الاحتلال محاولة فرض المزيد من هذه القيود، ونورد في هذا المقال أبرز أهداف الاحتلال من هذه الإجراءات والتصعيد، ونسلط الضوء على أبرز القرارات التي صدرت حتى الآن.
٢٦ يناير ٢٠٢٦

من التهويد إلى الخوارزميات: قراءة في اتفاقية "واشنطن-تل أبيب" في القدس
وفي واحدةٍ من محطات هذا التماهي، وقعت الولايات المتحدة والكيان في 16/1/2026 اتفاقية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك في بلدة سلوان شرقي القدس المحتلة، في إطار إعلان "باكس سيليكا" الدولي، ووقع الاتفاق عن الجانب الأمريكي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبرغ. وفي منشور على منصة شركة "إكس" صرّح وزير خارجية حكومة الاحتلال جدعون ساعر: "اليوم في مدينة داود، وقعنا بيانا مشتركا لإطلاق شراكة استراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث والتقنيات الحيوية، وذلك في إطار مبادرة باكس سيليكا"، وتشكل هذه الاتفاقية حلقة جديدة في هذه السلسلة المتواصلة من الاستهداف والتصعيد، وعلى الرغم من طابعها "التقني" إلا أن مكان التوقيع والتوقيت، يحملان دلالات بالغة الأهمية، نسلط عليها الضوء في هذا المقال.
٢٦ يناير ٢٠٢٦

السقوط المدبَّر.. هندسة التفتيت من التقسيم إلى خرائط الدم
وفي ظلال هذه المشاريع، يحضر ما يجري في المشرق العربي والإسلامي، وكأنه مختبر لكل نظريات التقسيم، إذ تتفاقم فيه الأزمات الأمنية، والنزاعات الطائفية، ويُهجر أهله كل حين، والهدف المركزيّ، أن يتسيّد الكيان المنطقة، وكأننا أمام لعبة «الدومينو» إن سقط منها حجر؛ لحقته الأحجار الأخرى الواحدة تلو الأخرى، فأمام ما يجري هل نحن أمام حوادث عشوائية، أم أننا أمام نتاج سياسات ممنهجة لتقسيم المنطقة، تهدف في نهاية المطاف إلى كسر أي إرادة تناقض ما يريده الكيان وأعوانه.
٢٠ يناير ٢٠٢٦

من غزة إلى القدس: كيف هندس صلاح الدين خارطة النصر؟
وعلى الرغم من حالة الضعف في الأمة إلا أن محاولات استعادة زمام المبادرة بدأت بالتبلور، حتى وصلت إلى عماد الدين زنكي الذي استطاع تحرير مدينة الرها من الاحتلال الصليبي في 6 جمادى الآخرة 539 ه، ثم خلفه نور الدين الذي كسر الحملة الصليبية الثانية، واستطاع توحيد بلاد الشام ومصر، مع إسقاط الدولة الفاطمية على يدي صلاح الدين الأيوبي، ما عزز بوادر استعادة الأمة لزمام المبادرة.
١٥ يناير ٢٠٢٦

مسارات العدوان على القدس في 2026: من الأقصى إلى محاولات التهجير والتصفية
وأمام مساحة الاستهداف الكبيرة في القدس المحتلة، نحاول التركيز على ثلاثة مسارات مركزية، ستستمر سلطات الاحتلال باستهدافها خلال عام 2026، في ظل استمرار الحكومة اليمينية الحالية، وتركيز الصهيونية الدينية على استهداف المدينة ومقدساتها، إلى جانب استكمال أذرع الاحتلال ما حققته في العام الماضي، من قفزاتٍ في العدوان والتدنيس.
٨ يناير ٢٠٢٦

كيف يوظف الاحتلال الذكاء الاصطناعي في خنق القدس؟
من المهم تسليط الضوء على استخدام الاحتلال لتقنيات الذكاء الصناعي في سياق تهويد القدس المحتلة، وفرض المزيد من السيطرة على المقدسيين، ونقدم في هذا المقال إطلالة على أبرز استخدامات الذكاء الصناعي، في فرض الرقابة على الفلسطينيين في القدس المحتلة، ونستعرض أبرز أنظمة الرقابة المعتمدة على هذه التقنيات، وما يتصل بهذه القضايا من معطيات وتفاصيل.
٥ يناير ٢٠٢٦

قانون حظر الأذان: أداة جديدة في تهويد الفضاء الإسلامي الفلسطيني
تصعد أذرع الاحتلال هجمتها التهويدية في كل المناطق الفلسطينية المحتلة، ولا تقف هذه الهجمة عند حدّ معين، فعلى أثر أكثر من عامين من حرب الإبادة، وما شهده قطاع غزة من مجازر مروعة، تسعى الحكومة الصهيونية الحالية إلى إنهاء المظاهر الإسلامية في الأراضي المحتلة، والعمل على حصارها، من خلال قوانين في "الكنيست" الإسرائيلي، وهي قوانين تكشف عن الوجه الحقيقي لهذا الكيان، وتأتي في سياق سلسلة من القوانين المجرمة، ابتداءً بقانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين، وصولًا إلى محاولة حظر الأذان، ولا شك بأن هذه العقلية ستتفتق لاحقًا عن قوانين أكثر، متشابهة في القبح والاستعلاء، تؤكد في كل مرة صورة هذا الكيان القميء، الذي لا يريد أن يراه العالم.
١ يناير ٢٠٢٦

الهدم كأداة تهويد: كيف تُعاد صياغة القدس ديموغرافيًا
وتهدف من خلال هذه الاعتداءات إلى إضعاف الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة، خاصة أن الوجود الفلسطيني بحد ذاته، والمرتبط بأرضه، والذي يمثل عقبة أمام مشاريع التهويد المختلفة، ومحاولات فرض السيطرة الشاملة على الواقع الديموغرافي للقدس المحتلة، ويسعى الاحتلال إلى تقليص الوجود الفلسطيني إلى أدنى حد ممكن.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
